توغّلت قوات الجيش الإسرائيلي في عدة مناطق في ريف القنيطرة الجنوبي بالتزامن مع اعتداءات مدفعية على أطراف بلدات في ريف درعا الغربي، وذلك بعد أيام من رفع العلم الإسرائيلي فوق تل أحمر الشرقي، في تصعيد جديد وانتهاك متواصل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وسط حالة غضب شعبي ومخاوف من فرض واقع ميداني جديد في المنطقة جنوب سوريا.
واوضحت مصادر رسمية إن القوات الاسرائيلية توغلت في مناطق عدة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" في القنيطرة، أن قوة الجيش الإسرائيلي مؤلفة من سيارتي هايلكس وهمر توغلت من مدخل بلدة بئر عجم في اتجاه قرية بريقة، وتوقفت عند بئر الكباس لمدة تقارب عشر دقائق، ثم انسحبت من المنطقة.
فيما توغلت قوة أخرى للاحتلال مؤلفة من ست سيارات في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجزا في منتصف القرية وفتشت المارة وعرقلت حركتهم، وتوغل عدد من جنود الاحتلال في اتجاه قرية الصمدانية الغربية، وتوقفوا فيها لفترة قصيرة ثم انسحبوا.
في غضون ذلك، أطلقت قوات الجيش الاسرائيلي خمس قذائف مدفعية على أطراف بلدة عابدين ووادي كويا في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، دون وقوع إصابات.